حين يصبح القاتل ضحية: كفى تزييفًا!
كم مرة سنُقتل؟
كم مرة سنُذبح على الهواء؟
كم مرة سنُدفن تحت الركام… بينما المعتدي يشهق بالبكاء ويُقدّم للعالم نفسه كضحية؟!
هل هذا هو العدل؟
هل هذا هو النظام العالمي الذي صدّعونا به؟
أن تُدمر المساجد، تُحرق الأمهات، يُجَوّع الأطفال… ثم نقف لنعتذر؟
عن ماذا نعتذر؟
عن أننا نعيش؟ عن أننا نتنفس؟ عن أننا مسلمون؟!
أي نفاق هذا؟
أي مسرحية حقيرة يُراد لنا أن نشارك فيها… ونحن فقط جثث على المسرح!
هم يملكون الكاميرا... ونحن نملك الحقيقة!
نعم، إنهم يصرخون في وجه العالم: "أنقذونا من الإرهاب!"
لكن من الذي يحمل الدبابة؟
من الذي يطرد العائلات من بيوتها؟
من الذي يقف على أنقاض مستشفى ويبتسم للكاميرا؟!
إنهم يذبحون، ثم يبكون.
إنهم يحاصرون، ثم يرفعون راية السلام.
إنهم يقتلوننا، ثم يتهموننا بأننا نحن الخطر!
لا تلعبوا معنا لعبة الأخلاق، فأنتم آخر من يتحدث عنها!
لا تُحدثونا عن "حقوق الإنسان"… وأنتم من داسها تحت أحذيتكم في غزة، في القدس، في كل مكان فيه مسلم يرفع رأسه.
أنتم لا تخافون من الإرهاب، بل تخافون من الوعي.
أنتم لا تخشون الصواريخ، بل تخشون من طفل فلسطيني لا يزال يصرخ بكلمة: "حقّي!"
كفى صمتًا!
من اليوم، لن نُجبر على الاعتذار.
لن نُبرر دفاعنا عن أنفسنا.
ولن نغفر لكم كذبكم، تزييفكم، وخداعكم للعالم.
أنتم لستم الضحية…
أنتم من علم العالم كيف يكون الظلم.
الختام:
لا يوجد دين على وجه الأرض حورب كما حورب الإسلام.
ولا يوجد شعب على وجه الأرض صُلب كما صُلب المسلمون.
لكننا لن ننكسر.
قد تسكت الشعوب يومًا… لكنها لا تموت.
وقد تظن أنك انتصرت، لكن الحقيقة لا تُقهر.
نحن قادمون… لا لنبكي، بل لنُعيد الأمور إلى نصابها.
ومهما كذبتم، فالصورة الحقيقية آتية.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
Author: Mohamed issa
Published on: June 11, 2025
Original Language: Arabic
Disclaimer: This article reflects the views and opinions of the author.
Copyright © Mohamed issa 2025. All rights reserved.
تعليقات
إرسال تعليق